Conte 15 = القصة 15


الرسام و العصفور


إنطلقت أيام العطلة الصيفية، فأخذ الأطفال يلعبون هنا وهناك فرحين سعداء بها بعد مرور سنة دراسية طويلة.
كل واحد منهم أخذ يلعب لعبته المفضلة.. أما منير فقد عاد لممارسة هوايته في الرسم.
منذ مدة وجيزة ومنير ينتظر أن يعود لريشته وألوانه.. كان يحب الرسم ويعتبره الهواية الأجمل والأفضل في حياته. 
نادته أمه من بعيد : منير تعال يا منير.. ركض نحوها، وحين وصل ووقف أمامها، وضعت يدها على رأسه بحنان وقالت :
ها قد عدت إلى هوايتك المفضلة يحق لك الآن بكل حرية أن ترسم بعد أن أنهيت سنتك الدراسية بكل جد و نشاط .. أخبرني هل رسمت شيئا ؟؟
أجباها : نعم يا أمي رسمت قطة جميلة فوق سرير وأرنب يلعب في الغابة .. قالت الأم :
وأين هي لوحتك، أريد أن أرى لوحتك الفنية، ليتك تريني كل شيء ترسمه.. ذهب منير إلى الغرفة وأحضر لوحته الصغيرة .. نظرت الأم إليها مدققة ومعجبة برسمه فقالت :
لا شك أنك رسام ماهر ومبدع لكن كما تعلم الرسم يحتاج إلى الكثير من الصبر والمران راقب كل شيء وارسم بكل هدوء التعامل مع الألوان ممتع يا حبيبي ..
سيسعد والدك عندما يعود بعد أيام من سفره ليجد أمامه عدة لوحات رائعة.
السنة الماضية كانت لوحاتك أقل نضوجا لكن هاهي لوحتك الأولى لهذا العام تبشر بالكثير ارسم كل شيء تراه في الطبيعة..
ليس هناك أجمل من الطبيعة .. والآن سأقدم لك هديتي ...ضحك منير وقال :
وما هي يا أمي ؟؟ قالت الأم :
ماذا ترى هناك على المنضدة ؟؟
نظر منير وصاح بفرح : علبة ألوان ... كم أنا بحاجة إليها .. شكرا لك يا أمي .. ركض نحو المنضدة وأخذ علبة الألوان بفرح .. قالت الأم :
وقد وعد والدك أن يحضر معه الكثير من أدوات الرسم .. قال منير : شكرا لكما يا أمي.

" العبرة من القصة لا تترك أحلامك وهوايتك تتلاشى قم بالعمل الجيد لتحسينها وإبداعها وإستمتع بها جيدا فهي خير لك من أن تضيع وقتك في الشغب أو مشاهدة التلفاز بإفراط. "



0 commentaires:

Publier un commentaire