Conte 16 = القصة 16



الـرمـل و الحـجـر

هذه قصة صديقين, كانا يعبران الصحراء القاحلة, خلال رحلتهما حدث بينهما شجار, انتهى هذا الشجار بأن ضرب أحدهما الآخر على وجهه.
تألم الصديق الذي ضُرِب على وجهه ولكن بدون أن يقول اي كلمة, كتب على الرمل ”ضربني اعز صديق لدي على وجهي اليوم“ و بعدها تابعا طريقهما حتى وصلا إلى واحة, فقررا الاستحمام في بحيرة الماء, وقع الصديق الذي ضُرب من قبل في الطين و كاد أن يغرق إلا أن صديقه أنقذه.
بعدها و عندما تمالك الغريق نفسه حفر على الصخر ”اليوم أنقذ صديقي حياتي“ هنا سأله صديقه الذي ضربه من قبل و أنقذه توا ”بعدما ضربتك كتبت على الرمل و الآن حفرت على الصخر, لماذا ؟“ فأجابه صديقه ”عندما يؤذينا شخص فعلينا كتابة ذلك على الرمل لتأتي الريح و تجلب المسامحة و مع هبوبها تختفي الكتابة “ و لكن عندما يؤدي إلينا شخص معروفا فيجب أن نحفر ذلك على الصخر فيبقى ذلك دائما رغم هبوب الرياح يجب أن نكتب آلامنا على الرمال و نحفر التجارب الجيدة في الصخر, يقال إننا نحتاج إلى دقيقة لنجد شخصا مميزا, و ساعة لتقديره, و يوم لنحبه, و لكننا نحتاج إلى أيام عمرنا كلها لننساه.


0 commentaires:

Publier un commentaire