Conte 5 = القصة 5

Apprendre l'arabe

ريموس ورومولوس

كان يا ما كان في قديم الزمان في مدينة لاسيوم الإيطالية ملك شرير اسمه أموليوس ، جاء أجداده من مدينة طروادة ، وكان أموليوس هذا قد انتزع العرش من أخيه الملك الشرعي نوميتور وأودعه السجن ثم قتل ابنه وحرم ابنته ريا سلفيا من الزواج وجعلها راهبة لمعبد الإلهة فيستا .
وكانت الإلهة فيستا تحرس البيوت بينما تحرس راهبتها النار التي تضيء المدينة .
وفي يوم من الأيام رآها الإله مارس، إله الحرب والربيع والشباب عند الرومان، فأحبها وأحبته فولدت منه توأمين سمتهما ريموس ورومولوس .
وعندما سمع الملك أموليوس بذلك أمر حرسه برمي الطفلين في نهر التيبر فرآهما مارس فقادهما إلى الشاطئ قرب جبل بالاتينو .وهنا جاءت ذئبة ورضعتهما ثم جاء الراعي فوسطولوس وأخذهما إلى داره ورباهما مع أطفاله، دون علم الملك، وكان فوسطولوس رئيس الرعاة في قصر الملك الشرير أموليوس .
ومرت السنون، سنة بعد سنة، وصار ريموس ورومولوس شابين قويين، يتقنان كل فنون القتال.
وعندما بلغا الثامنة عشرة من العمرأخبرهما فوسطولوس بأصلهما.
فقررا محاربة الملك أموليوس وإعادة جدهما المخلوع نوميتور إلى العرش.
وبعد نضال دام انتصر الأخوان على الملك وقتلاه، ثم قررا بناء مدينة جديدة.
 وهنا اختلف الشقيقان وأراد كل واحد منهما أن يكون هو الملك، فطلبا من الآلهة أن تختار أحدهما للعرش، فاختارت الآلهة رومولوس فغضب ريموس وثار على أخيه، فقتله رومولوس، ثم بنى المدينة وسماها روما وفتح أبوابها لجنوده، وهم من الرعاة والحدادين والعطارين وغيرهم من أهل الأسواق إضافة إلى الكثير من اللصوص والمتسولين، ولكن لم يكن في المدينة عدد كاف من النساء، فاحتال رومولوس ورجاله على شعب سابينا المجاور واختطفوا نساءه .
وبعد مرور ثلاث سنوات هجم جيش من رجال سابينا على روما لاستعادة نسائهم ولكن الحرب لم تدم طويلاً وحل السلام بين الشعبين بفضل النساء وصارا شعبًا واحدًا .

0 commentaires:

Publier un commentaire