Conte 8 = القصة 8

Apprendre l'arabe

أوديب
    


أوديب هو ابن الملك لايوس، ملك طيبة، والملكة يوكستا. ولد في جو مأساوي، إذ تنبأت الكاهنة بوثيا، كاهنة دلفي، بأن لايوس يكون له ولد يقتله ويتزوج من أمه ويسبب المأسي لأهله .
فخاف لايوس من ذلك وحاول التخلص من أوديب حالما ولدته أمه، فربط قدمي الطفل وتركه في مكان قفر، فتورمت قدماه وسمي لذلك بـ أوديب، أي متورم القدمين، باللغة اليونانية .
لكن الصدفة شاءت أن ينجو أوديب من الموت وأن يتبناه بوليبوس ملك كورانثيا .
نشأ أوديب وهو لا يعلم عن أصله شيئًا ولا عما حدث له بعد ولادته.
وذات يوم سمع صدفة أن الملك، ملك كورانثيا، ليس أباه الحقيقي، فراح يبحث عن أصله، وذهب إلى كاهنة دلفي، وهناك علم أنه سقتل أباه ويتزوج أمه، 
ويسبب المآسي لأهله .
لكن الكاهنة لم تقل له من هو أبوه ولا من هي أمه، واكتفت بأن نصحته بالابتعاد عن وطنه .
راح أوديب يسير مبتعدًا عن بلاده، ومر قرب مدينة طيبة وهو يجهل أنها بلده الأصلي، وهناك صادف أن تشاجر مع أحد الرجال وقتله، ولم يكن هذا الرجل سوى لايوس أبيه .
وعند مروره بطيبة وجد نفسه أمام السفنكس، وكان هذا وحشًا مفترسًا يطرح على كل مسافر لغزًا إن عجز عن حله قتله، غير أن أوديب وجد الجواب على اللغز فألقى السفنكس بنفسه من أعلى الصخرة التي كان يسيطر منها على مداخل المدينة، وهكذا تخلصت منه طيبة إلى الأبد.
وكان حاكم طيبة قد تعهد بأن يحق لمن يخلص طيبة من السفنكس أن يتزوج من يوكستا، الملكة الأرملة، ويصبح ملكًا لـطيبة.
 فتزوج أوديب من يوكستا ، وهو لا يعلم أنها أمه، وولدت منه يوكستا ولدين وبنتين .
ومضت السنون ثم حلت على طيبة مصائب عديدة لا يدري لها أحد سببًا . فبعث الملك من يسأل كاهنة دلفي عن ذلك ، فكان جوابها أن المصائب لن تنقطع إلا بعد أن ينال قاتل لايوس عقابه، فصار أوديب يحقق في ظروف مقتل الملك السابق، وشيئًا فشيئًا ظهرت له الحقيقة المروعة، ولما أدرك كل شيء فقأ عينيه، وهام على وجهه في البلاد، تصحبه بنته أنتيجونة، حتى وصل إلى قصر الملك تيزيوس ومات هاك .



0 commentaires:

Publier un commentaire